وأنشد أبو الطيب هذه القصيدة سيف الدولة بحضرة جماعة ، فلما بلغ إلى قول أقل أنل . . . البيت ، رأى من حضر يعد حروفه ويستكثرها ، فأنشده :
أَقِلْ ، أَنْل ، أُنْ ، صُنِ ، آحمِلْ ، عَلَّ ، سَلَّ ، أَعِدْ . . . زِدْ هَشَّ ، بَشَّ ، هب ، اغفر ، ْ أَدْنَ ،
سُرَّ ، صِلِ
أن : بمعنى ارفق ، فيقول : ارفق فيما تبدر إليه من فضلك ، وصن بكرمك من يقصدك عن قصد غيرك ، وتفسير سائر البيت على ما تقدم .
فرآهم يستكثرون الحروف ، ويستعظمون سرعة خاطره ، فقال :
عِشِ ، آبْقَ ، آسْمُ ، سُدْ ، قُدْ ، جُدْ . . . مُرِ ، آنْهَ ، رِهْ ، فِهْ ، آسْرِ ، نَلْ
غظ ، ارم ، صبِ ، آحْمِ ، آغْزُ ، آسْبِ ، . . . رُعْ ، زُع ، دِ ، لِ ، آثْنِ ، بِلْ .
وريت الرجل : إذا أصبت رئته ، وصب : بمعنى أصب ، يقال : صاب
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 84
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٨٤