يريد : أن جميع ما دعا به لسيف الدولة معهود منه ، مضمون له ، معلوم فيه ، فلو
أمسك عما دعا به لكان قد كفى ذلك ؛ لأنه إنما سأل الله ما قد فعله ، وأعمل الرغبة إليه فيما قد مكنه .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 86
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٨٦