أَنْتَ الجَوَادُ بلا مَنَّ ولا كَدَرٍ . . . ولا مِطَالٍ وَلا وَعدٍ ولا مَذلِ
المذل : الفترة .
ثم قال له : أنت الجواد بلا من ينقص جودك ، ولا كدر يعارض فضلك ، ولا مطال ينازع ذلك ، ولا عدة ولا تأخير ولا فترة .
أَنْتَ الشُّجَاعُ إذا ما لم يَطَأْ فَرَسُ . . . غَيْرَ السَّنوَّرِ والأَشْلاَءِ والقُللِ
السنور : السلاح ، والأشلاء : بقية أجساد القتلى ، واحدها شلو . والقلل : الرؤوس ، واحدها قلة .
فيقول لسيف الدولة : أنت الشجاع عند اشتداد القتال ، وتجالد الأبطال ، وسقوط القتلى عن خيولهم ، وانفصالهم عن سلاحهم ، والخيل لا تطأ غير أشلائهم ورؤوسهم ، وسلاحهم وجسومهم .
وَرَدَّ بَعْضُ القَنَا بَعْضَنا مُقَارَعَةً . . . كَأَنَّهُ مِنْ نُفُوسِ القَوْمِ في جَدَلِ
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 82
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٨٢