ثم قال : والقنا يرد بعضه بعضاً بتخالف الطعان ، وتقارع الأقران ، حتى كأنه لشدة تلك المعارضة ، واتصال تلك المقاومة ، في جدل لا يقلع ، وخصام لا ينقطع .
لاَزِلْتَ تَضْرِبُ مَنْ عَادَاكَ عن عُرُضٍ . . . بِعَاجلِ النَّصرِ في مُسْتَأْخِرِ الأَجَلِ
العرض : الاعتراض من جانب .
ثم دعا لسيف الدولة ، فقال : لا زلت تضرب أعداءك معترضا لهم ، وتعتمدهم مقدماً عليهم ، مكنوفاً بنصر يقدمك ، معصوماً بأجلِ يستأخر بك .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 83
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٨٣