تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
ثم يقول لسيف الدولة : أقل من استنهضك من عثرته ، وأنل من استعان بفضلك على قلته ، وأقطع المنازل والضياع من أملك ، واحمل على سوابق الخيل من استحملك ، وعل وارفع قدر من اعتلق بك ، وسل عن كل مفقود بما تجدده من برك ، وتسبغه من فضلك ، وتابع ذلك وأعده ، وأدمه وجددهن وزد في غدك على ما تسلفه في يومك ، وهش ورحب بمن قصدك ، وأظهر البشاشة لمن اعتمدك ، ودم على ما عهد من تفضيلك ، وأدن الوافد عليك ، وسره بمتابعة إحسانك ، وصل الجميع بتطولك وإنعامك . لعلَّ عَتْبكَ مَحْمودُ عَواقِبُهُ . . . فَرُبَّما صَحَّتِ الأَجْسامُ بِالْعِللِ ثم قال : لعل ما أوجبه الواشون من عتبك ، وأحدثوه من موجدتك ، محمود العاقبة ، مشكور الخاتمة ، يفضي إلي السعادة بحسن رأيك ، ويعقب الحظوة بكريم اختصاصك ، فرب علة انقادت بعد شدة ، وكانت سبباً لسلامة وصحة . وَمَا سَمِعْتُ ولا غَيْري بِمُقْتدرٍ . . . أَذَبَّ مِنْكَ لِزُورِ القَوْلِ عَنْ رَجُل