تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
يأَيُّها المُحِسنُ المشكورُ مِنْ جِهَتي . . . والشُّكْرُ مِنْ قبلِ الإحسانِ لا قِبَلي ثم يقول لسيف الدولة : يا أيها المحسن بطبعه ، المشكور من جهتي بما حملني من فضله ، والشكر من قبل إحسانه ورفده ، لا من قبلي فيما أهديه من مدحه . مَاكانَ نَوْمي إلاَّ فوقَ مَعْرفَتي . . . بأَنَّ رأَيكَ لا يُؤْتَي من الزّللِ يقول : ما كان نومي في حين موجدتك ، وطمأنينتي في مدة عتبك وتسخطك ، إلا فوق ما كنت أتيقنه من معرفتي ، بأن رأيك لا يستزله الساعون ببغيهم ، ولا يحيلونه بكذبهم ، وكنى بالنوم عن سكون نفسه ، وتمهده لمعرفته بسيف الدولة عن حسن ظنه . فأشار إلى ما قصده ألطف إشارة ، وعبر عنه أحسن عبارة . أقِلْ أَنِلْ أَطِعْ أحِمْلْ عَلَّ سَلَّ أَعِدْ . . . زِدْ هَشَّ بَشَّ تَفَضلْ أَدْنِ سُرَّ صِلِ
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 79 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان