مَا كَانَ أَخْلَقَنا مِنْكُمْ بِتَكْرِمَةٍ . . . لو أَنَّ أَمْرَكُمُ مِنْ أَمْرِنا أَمَمُ
الأمم : القريب .
ثم قال : ما كان أخلقنا ببركم وتكرمتكم ، وإيثاركم وتقدمتكم ، لو أن أمركم في الاعتقاد لنا على نحو أمرنا في الاعتقاد لكم ، وما نحن عليه من الثقة بكم .
إنْ كَانَ سَرَّكُمُ مَا قَالَ حَاسِدُنَا . . . فَما لُحرْحٍ إذا أَرْضَاكُمُ أَلَمُ
ثم يقول ، مشيراً إلى سيف الدولة : إن كان ما نقله الحاسد لنا ، واختلقه الواشي بنا ، مرضياً لكم ، مستحسناً عندكم ، فما نتشكى الجرح إذا أرضاكم مع شدة وجعه ، ولا نتكرهه مع استحكام ألمه ، حرصاً على موافقتكم ، وإسراعاً إلى إرادتكم .
وَبَيْنناَ لَوْ رَعَيتُمْ ذَاكَ مَعْرفةُ . . . إنَّ المَعَارفَ في أَهْلِ النُّهى ذِمَمُ
الذمم : العهود ، واحدها ذمة ، والمعارف : جمع معرفة ، والنهى : جمع نهية ، وهي العقل .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 51
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٥١