تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
من خاصتك ، وكذلك الأصل إذا كان كريماً كأصلك ، متمكناً في مثل نصاب شرفك ، كان أصلاً لكريم المؤالفة ، وباعثاً على مشكور المعاملة ، فمنزلتك من الشرف تضمن الفضل عنك ، ومحلك من الكرم يوجب حسن المؤالفة منك . وَوَفَاءُ ثَبَتَّ فِيهِ وَلَكِنْ . . . لَمْ يَزَلْ لِلْوَفَاء أَهْلُكَ أَهْلا ثم قال : ويجر عليك بالمفقودة وفاء باشرته من أبيك وعشيرتك ، كانت فيه نشأتك ، وثبت عليه في سالف مدتك ، ولم يزل أهلك أهل الوفاء والكرم ، وأرباب الفواضل والنعم ، فأنت من الإنصاف ، على وراثة سالفة ، ومن الوفاء والكرم ، على أولية متقادمة . إنَّ خَيْرَ الدُّمُوعِ عَيْنَاً لَدَمْعُ . . . بَعَثَتْهُ رعايةُ فَاسْتَهَلاً ثم يقول لسيف الدولة : إن خير العيون البالية ، وأرفع الدموع