وقال يرثي أخته الصغرى ، ويسليه ببقاء الأخت الكبرى .
أنشدها إياه يوم الأربعاء للنصف من شهر رمضان سنة أربع وأربعين وثلاثمائة .
إنْ يَكُنْ صَبْرُ ذي الرَّزَّية فَضْلا . . . تَكُنِ الأفْضَلَ الأَعَزَّ الأَجَلاَّ
يقول لسيف الدولة : إن يكن صبر من طرقه الدهر لمصيبة ، وعرضته الأيام لرزية ، فضلاً فيه ، وتماماً منه ، تكن في ذلك أفضل الأفضلين وأعزهم ، وأكرم الأكرمين وأجلهم .
أَنْتَ يا فَوْقَ أَنْ تُعَزَّي عن الأحْ . . . بابِ فَوْقَ الَّذي يُعَزَّيك عَقلاً
ثم قال ، مخاطباً له : أنت يا أيها الرئيس المرتفع عن أن يعزي بمن فقده من الأحباب ، وأصيب به من الإلاَّفِ ، فوق الذي يعزيك عقلاً ومعرفة ،
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 323
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٣٢٣