تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
ثم يقول : وقد نزحت بنو كعب العوير ، ونزحت المياه التي ذكرها المتصلة به ، فلم يبق فيها ما يرتفق بشربه ، ولا محل يعرج على مثله . وَلَيْسَ بِغَيْرِ تَدْمُرَ مُسْتَغَاثُ . . . وتَدْمُرُ كَاسْمِهَا لَهُمْ دَمَارُ ثم قال : وليس لهم مستغاث إلا بتدمر ، هذه المدينة ، وفيها كان الإيقاع بهم ، فصارت كالفال الذي بين حالهم ، وأخبر عما نالهم ، وكانت لهم كاسمها ، دماراً عم جميعهم ، وهلاكاً أذل عزهم . أَرَادُوا أَنْ يُدِيُروا الرَّأْيَ فيها . . . فَصَبَّحَهُمْ بِرَأْيٍ لا يُدَارُ ثم يقول : أراد بنو كعب أن يديروا في تدمرن هذه المدينة ، رأيا يمتنعون به من سيف الدولة ، فصبحهم من الإيقاع بهم برأي يغني نفاذه عن إدارته ، وتمامه عن محاولته . وَجَيِشٍ كُلَّما حَاروا بأَرْضٍ . . . وَأَقْبَلَ أَقْبَلَتْ فيه تَحَارُ ثم قال : وصبحهم بجيش كثير جمعه ، جليل أمره كلما حاروا
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 309 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان