اختلاف أصواتها ، واختلاف أصنافها ، وفرار أربابها ، وإسلامهم لها ، وعجزهم عن المنع منها .
غطا بالغُنْثُر البَيْدَاَء حَتّى . . . تُخُيَّرَتِ المَتَالي وَالعِشَارُ
يقول غشي هذا الدثر من المال ، هذا الموضع من البيداء ، حتى تخيرت المتالي والعشار من إبله ، واعتمدت من جملة سائر الإبل ؛ لأن ألبانها أكثر ، ونفعها لمن أخذها أقرب .
وَمَرّوا بالجِباه يَضُمُّ فيها . . . كِلاَ الجَيشينِ من نَقْعٍ إزَارُ
ثم يقول : ومر بنو كعب في هربهم بين يدي سيف الدولة ، وجيشه يتلو جمعهم ، ويقفو أثرهم ، والجيشان ؛ يريد : الجيش الهارب ، والجيش الطالب ، يضنهما من النقع المثار والرهج ، ما هو كالإزار الذي يحيط
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 307
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٣٠٧