فالرؤوس تعلقها ، والأرجل تتعثر بها .
يَشُلُّهُمْ بِكُلَّ أَقَبَّ نَهْد . . . لِفَارِسِهِ عَلَى الخيلِ الخِيارُ
ثم قال : يشلهم سيف الدولة ، بكل فرس نهد في خلقه ، ضامر بشدة عدوه ، لفارسه الخيار على الخيل ، لتحكمه في فروسيته ، وتقدمه في شجاعته .
وَكُلُّ أَصَمَّ يَغْسِلُ جَانِبَاهُ . . . عَلَى الكَعْبَيْنِ مِنْهُ دَمُ مُمَارُ
ثم يقول ؛ ويطردهم سيف الدولة بكل رمح أصم ، يهتز طرفاه على أعلى كعوبه ،
وفي أسفلها دم مرسل ، فأشار بهذين الكعبين إلى أن الرمح قد غشي جميعه الدم .
يُغَادرُ كُلَّ مُلْتَفِتٍ إليهِ . . . وَلَبَّتُهُ لِثَعْلَبِهِ وَجَارُ
ثم قال : يغادر ذلك الرمح كل من التفت إليه ، وحاول الكر على ممسكه ، ولبة ذلك الملتفت وجار لثعلب ذلك الرمح . يشير إلى أنه يطعن
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 305
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٣٠٥