أسرى إلى الأعداء منه ، غير مسارق من قصده .
تُصِيبُ المَجَانِيقُ العِظَامُ بكَفَّهِ . . . دَقَائقَ قد أَعْيَتْ قِسيَّ البَنَادِقِ
ثم قال ، منبها على قوة سعده ، وما يمكنه الله في الأمور من أمره : يصيب بالمجانيق العظام ، مع اختلاف رميها ، وتعذر ضبطها ، دقائق يقصر قسي البنادق عن مثلها ، ويعجز عما تحاول من أمرها . يشير إلى أنه معان مؤيد ، ومنصور مسدد .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 297
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٢٩٧