لَوَفْدُ نُمَيْرٍ كَانَ أَرْشَدَ مِنْهُمُ . . . وَقَدْ طَرَدُوا الأَظْعانَ طَرْدَ الوَسَائِقِ
ثم يقول : لوفد نمير كان أرشد من هذه القبائل ، التي انجفلت بين يدي سيف الدولة .
أَعَدُّوا رِمَاحَاً من خُضُوعٍ فَطَاعَنُوا . . . بِهَا الجَيْشَ حَتَّى رَدَّ غَرْبَ الفَيَالِقِ
ثم قال ، يريد بني نمير : أعدوا من خضوعهم لسيف الدولة رماحاً نافذة ، وأسلحة ماضية ، فطاعنوا بذلك الخضوع جيشه ، وكفوا بذلك الاعتراف خيله ، حتى رد الخضوع غرب فيالقه ، وكف حسن الإعراب بأس كتائبه ، ونال ما استدفعته بنو نمير سائر بني عقيل ؛ بسوء نظرهم ، وقلة تدبرهم .
فَلَمْ أَرَ أَرْمَي مِنْهُ غَيْرِ مُخَاتِلٍ . . . وَأَسْرَى إلى الأَعْداءِ غَيْرَ مُسارِقِ
ثم يقول : فلم أر أرمي من سيف الدولة ، غير مخادع في رميه ، ولا
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 296
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٢٩٦