آثارها تدمر ، مع
تعذر الوصول إليها ، ويرى طول عواليه في تلك السمالق الطويلة ، على أهل تلك الفلوات البعيدة .
وَسَوْقَ عَلَّي من مَعَدَّ وَغَيْرِها . . . قَبَائِلَ لاَ تُعْطِي القُفِيَّ لِسَائق
ثم قال : وليته يرى سوق علي ابنه الأعزة من قبائل معد وغيرها من قبائل اليمانية ، وتلك القبائل الخاضعة لأمره ، الهاربة عن جيشه ، لا تعطي أقفاءها مولية عن لاحقها ، ولا تصد أوجهها محجمة عن معارضها ، ولكنها لما قصدها سيف الدولة ضعفت عن حربه ، ولما اعتمدها ولت هاربة من مخافة جمعه .
قُشَيْرُ وَبَلْعَجْلاَنِ فيها خَفَّيِةُ . . . كَرَاَءين في أَلْفَاظِ أَلْثَغَ نَاطِقِ
ثم وصف هذه القبائل ، بما كنت عليه من الكثرة ، وأخذ في ذكر ما كانت تعرف به من المنعة ، ثم قال : قشير وبلعجلان ، هاتان القبيلتان ، مع كثرة عددهما ، وشدة شوكتهما ، خفيتان في هذه القبائل ، كخفاء رائين في
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 287
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٢٨٧