تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
شكره لسيف الدولة ، ليس كشكر من يتصنع له بقوله ، ولا يمحضه حقيقة وده . بِرَأْي مَنِ انقَادَتْ عُقْيلُ إلى الرَّدَى . . . وإِشْمَاتِ مَخْلوقٍ وإسْخَاطِ خَالِق ؟ ثم يقول : برأي من انقادت هذه القبيلة إلى ما تعرضت له من المكروه ، بخلاف سيف الدولة الذي أشتمت فيه المخلوقين بأنفسها ، وأسخطت الله عز وجل بسوء فعلها . أَرَادُوا عَلَّياً بالَّذي يعجزُ الوَرَى . . . وَيُوسِعُ قَتْلَ الجْحَفلِ المُتَضَايقِ ثم قال : أرادوا سيف الدولة فيما تمثل لهم من الظهور عليه ، والإيقاع بجيشه ، بما أعجز الورى نيله ، وبعد عليهم فعله ، وما مثله يوسع الجحفل المتضايق لكثرته ، بما يشمل أهله من القتل ، وما يوردهم أشد موارد الحتف . فَمَا بَسَطو كفاً إلى غير قاطعٍ . . . وَلاَ حَمَلوا رَأسا غير فالِق ثم قال : فما بسطوا في حين تغرضهم لسيف الدولة يداً من أيديهم ، إلا إلى سيف قطعها ، ولا حملوا في تلك الحرب هاماتهم ، إلا إلى فاق من أصحاب سيف فلقها . يشير إلى أن بني عقيل كانوا في