تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
ثم يقول لسيف الدولة : على وجهك الميمون على الإسلام وأهله ، المبارك على الإيمان وحزبه ، في كل غارة يشهدها ، وكل غزاة يتكلفها ، صلاة وسلام من الله المتكفل بنصرك ، المعلي لكلمة حزبك . وَكُلُّ أُنَاسٍ يَتْبَعُونَ إِمَامَهُمْ . . . وأَنْتَ لأَهْلِ المَكْرُمَاتِ إِمَامُ ثم قال : وكل أناس لهم إمام يتبعونه ، وإمام يؤمونه ، وأنت إمام أهل المكرمات وسيدهم ، وقدوتهم ومعتمدهم . وَرُبَّ جَوابٍ عَنْ كتَابٍ بَعَثْتَهُ . . . وَعُنْوَانُهُ للنَّاظِرينَ قَتَامُ ثم يقول : ورب جيش بعثته جواباً عن كتاب ورد عليك ، فكان عنوانه للناظرين إليه قتام يسبقه ، ورهج يتقدمه . يشير إلى تعظيم ما حصل عليه الروم في إسعاف سيف الدولة لكتابهم ، وإجابته إياهم إلى مسالمتهم . تَضِيْقُ بِهِ البَيْدَاءُ مِنْ قَبْلِ نَشْرِهِ . . . وَمَا فُضَّ بالبيَداءِ عَنْهُ خِتَامُ ثم قال ، يصف جيش سيف الدولة الذي يواعد الروم به : تضيق البيداء بذلك الجيش قبل أن تنتشر كتائبه ، وتغص بجمعه قبل أن تغير مواكبه ، ويملأ الفضاء وهو مجتمع لم يفض ختامه ، ولا انتشر بالغارة على