تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
عادته أن يفر فيصير قفاه وقاية لوجهه ، ويلك أصحابه بما ينالهم من مكروه فعله . أيْنكُر ريحَ الليث حَتَّى يذوَقهُ . . . وْقد َعَرفَتْ ويحُ اللُيوث الَبَهائُم ثم قال ، مشيراً إلى سيف الدولة : أينكر ويح الأسد حتى يذوقه ، ويباشر بأسه حتى يناله ، والباهم تعرف ريح الليث فتحذره ، وتشعر به فتتوقعه . وَقَدْ فَجَعَتْهُ بابْنهِ وابنِ صهْره . . . وبالصَّهْر حَمْلاَتُ الأَميرِ الغَواشِمُ ثم قال : وقد فجمعت الدمشق بابنه وبصهره حملات سيف الدولة الغواشم للأقران ، الغاصبة لأنفس الفرسان ، فما للدمشق لا يكفه عن التعرض له بما سلف لسيف الدولة من الإيقاع به ؟ مَضى يَشْكُرُ الأَصحابَ في فَوْته الظَّبا . . . لما شغلتها هامهم والمعاصم ثم يقول : مضى الدمستق فاراً بنفسه ، على وجهه ، يشكر أصحابه الذين شغلوا عنه السيوف بجماجمهم ، واتقوها دونه
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 258 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان