تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
وسار سيف الدولة نحو ثغر الحدث لبنائها ، وكان أهلها أسلموها بالأمان إلى الدمستق سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ، فنزلها سيف الدولة يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة من سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ، فبدأ في يومه فخط الأساس ، وحفر أوله بيده ابتغاء ما عند الله ، فلما كان يوم الجمعة نازله ابن الفقاس ؛ دمستق النصرانية ، في خمسين ألف فارس وراجل ، من جموع الروم والأرمن والروس والبلغر والصقلب والجزرية . ووقعت المصافة يوم الاثنين ، انسلاخ جمادى الآخرة ، من أول النهار إلى وقت العصر ، وأن سيف الدولة حمل عليه بنفسه في نحو خمس مائة من غلمانه ، وأصناف رجاله ، فقصد موكبه وهزمه ، وأظفره الله