كفعلك ، وبذل لهم كالذي بذلته من فضلك .
عَفَا عَنْهُمُ وَأَعْتَقَهُمْ صِغاراً . . . وفي أَعْنَاق أَكْثَرِهِمْ سِخَابُ
ثم قال : شملهم عفوك ، ونال جميعهم عتقه ، وهم صغار في أسنانهم ، أطفال في أحوالهم ، تتخذ لهم السخاب والتمائم ، وتعلق عليهم المعاذات والقلائد .
وَكُلُّكُمُ أَتَى مَأْتَى أَبِيهِ . . . فَكُلُّ فِعَالِ كُلَّكُمُ عُجَابُ
ثم يقول لسيف الدولة : وكلكم حكى أباه في فعله ، وتلاه فيما أسلفه من فضله ، فكل أفعال كلكم عجيب عند سامعه ، جليل عند ذاكره .
كَذَا فَلْيَسْرِ مَنْ طَلَبَ الأَعادي . . . وَمِثْلَ سُرَاكَ فَلْيَكُنِ الطَّلابُ
ثم قال ، مخاطباً له : ( كذا ) فليسر من طلب أعاديه ، وحاول عقاب مخالفيه ، ومثل سراك على بني كلاب ، فليكن الطلب والعزم ، ومثل نفاذك فيهم فليكن النفاذ والحزم .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 243
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٢٤٣