تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
قربك ، والكماة من أبطال رجالك وقوف متضائلون ، والرؤساء ، من خدامك مثول متهيبون . وَأَسْعَدُ مُشْتَاقٍ وأَظْفَرُ طالِبٍ . . . هُمَامُ إلى تَقْبِيل كُمَّكَ وَاصِلُ ثم يقول : إن أسعد مشتاق بنيل ما أمله ، وأظفر طالب ببلوغ ما حاوله ، ملك رفيع الهمة ، وصل إلى تقبيل كمك ، وملك جليل الرتبة ، خضع فتشرف بقربك . مَكَانُ تَمَنَّاهُ الشَّفَاهُ وَدُونَهُ . . . صُدورُ المَذاكي والرَّماحُ الذَّوابِلُ ثم قال ، مرفعاً بتقبيل كمه : ( كمك ) مكان تمناه الشفاه ، وتتنافس فيه الأفواه ، ودون الوصول إليه ، والتشرف بالإكباب عليه ، خيول جيوشه الغالبة ، وأطراف رماحه الذابلة . فما بَلَّغَتْهُ ما أَرَادَ كَرامةُ . . . عَلَيْكَ وَلَكَنْ لم يَخِبْ لَكَ سَائِلُ يقول : فما بلغت رسول الروم إلى ما بذلت له من سلمك ، وما شرفته
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 216 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان