بسواهم ، لكي تجم رؤوسهم وقصرهم ، ويكثر للسبي أهلهم وولدهم .
تَشْبيهُ جُودِكَ بالأَمْطَارِ غَادِيةً . . . جُودُ لكفَّكَ ثَانٍ نَالهُ المَطَرُ
ثم يقول لسيف الدولة : تشبيه جودك بالأمطار الغادية ، وتمثيله بالغيوم الساجمة ، جون ثان من كفك على المطر ، بمماثلته إياها ، وفضل ظاهر عليه ، بمقاربته معناها .
تَكَسَّبُ الشَّمْسُ مِنْكَ النُّورَ طَالعِةً . . . كَمَا تَكَسَّبُ مِنْها نُورَهُ القَمَرُ
ثم قال : تكسب الشمس النور في طلوعها من ضياء وجهك ، كما يكتسب القمر من الشمس نوره ، ويستعيره منها ضياءه وحسنه .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 212
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٢١٢