ثم يقول لسيف الدولة : قد استراحت رقاب الروم من سيوفك بصلحك لهم ، وأمنوا معرة جيوشك بعفوك عنهم ، وغيرهم من الأعداء ينتظرون ما صرفت عنهم من سطوتك ، ويحذرون ما أمنتهم من عقوبتك .
وقد تُبَدَّلُها بالقومِ غَيْرِهِمُ . . . لكي تَجِمَّ رؤوسُ القَوْمِ والقَصَرُ
القصر : أصول الأعناق .
ثم قال : وقد تبدل سيوفك في الروم بغيرهم ، وتعوضها منهم
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 211
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٢١١