وائل بن قاسط ؛ أبو بكر بن وائل ، وتغلب وبنو تغلب : رهط سيف الدولة ، ولم يصرف وائل ؛ لأنه اسم قبيلة معرفة .
فيقول ، مخاطباً لسيف الدولة : إن كنت تسأل عن خير الأنام ، فخيرهم أشهرهم في الفضائل ، وأقعدهم بالمكارم ، ثم قال : من كنت أنت منهم يا همام وائل ؛ هذه القبيلة ، فلهم الفضل والرفعة ، وفيهم العدد والمنعة ، الطاعنين أوائل في الحرب ، والمتسابقين إلى الطعن والضرب ، والذين يعذلون من عذلهم على الكرم ، ويتفضلون بأوفر النعم ، ثم قال قد فضلوا يا أيها الملك القبائل بفضلك ، وانفردوا بالمكارم بما أكسبتهم من مجدك .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 208
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٢٠٨