ثم قال : وقيدت نفسي في ذراك وأرضك ، وقصرتها على إحسانك وفضلك ، ومن وجد الإحسان قيداً تقيد به ، وألزم نفسه إياه ، ولم يختر لها مقصوداً سواه .
إذَا سَأَلَ الإنْسَانُ أَيَّامَهُ الغِنَى . . . وَكُنْتَ على بُعْدٍ جَعَلْنَاكَ مَوْعِدا
ثم قال ، مخاطباً ، له : إذا سأل الإنسان أيامه الغنى والسعة ، والخفض والدعة ، كنت أنت الموعد الذي تعد الأيام به ، والأمل الذي يمثله له ، يريد : أن سيف الدولة غرض القاصدين ، والمقدم في جميع المحسنين .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 206
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٢٠٦