تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
وقال أيضاً في علته : أَيَدْري مَا أَرَابَكَ مَنْ يُرِيبُ . . . وَهَلْ تَرقَى إلى الفَلَكِ الخُطُوبُ راب الشيء وأراب : بمعنى واحد ، إذا أوجب الريبة . فيقول لسيف الدولة : أيدري هذا الألم المطيف بك ، وهذا الوجع العارض لك ، من يريبه منك فيؤلمه ، ويشكيه ويمرضه ، ولو تبين ذلك لأعظمه ، ولو دراه لتهيبه ، فالفلك لا ترقي إليه الخطوب لرفعته ، وقدرك من العلو في أبعد غايته . وَجِسْمُكَ فَوْقَ هِمَّةِ كُلَّ دَاءٍ . . . فَقُربُ أَقَلَّها مِنْهُ عَجِيبُ ثم قال : وهمم الأدواء تتقاصر عن جسمك ، وتتواضع عن قدرك ، فقرب أقلها منك غريب مستنكر ، وعجيب مستعظم . يَجَمَّشُكَ الزَّمَانُ هَوىً وَحُبَّاً . . . وَقَدْ يُؤْذَي مِنَ المِقَةِ الحَبْيبُ
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 172 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان