لِمَنْ هَوَّنَ الدُّنيا على النَّفْسِ سَاعَةً . . . وَلِلْبيضِ في هَامِ الكُماةِ صَلِيبلُ
الكماة : الشجعان ، والبيض : السيوف ، والصليل : امتداد الصوت .
ثم أكد ذلك ، فقال : لمن هون الدنيا على نفسه ساعة ، والأبطال تتجالد ، وكؤوس الموت تتنازع ، وأحكام السيوف بين الفرسان نافذة ، وأصواتها في رؤوس الشجعان عالية .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 169
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١٦٩