المجلحة : المصممة .
ثم قال ، يريد الخيل : مجلحة فيما تقصده ، مصممة فيما تعتمده ، لها أرض الأعادي تطؤها ، وديارهم تتملكها ، ولرماحك مناخر فرسانهم تطعنها ، وجنوب شجعانهم تخترقها .
فَقَرَّطْها الأَعِنَّةَ رَاجِعَاتٍ . . . فإنَّ بَعيدَ مَا طَلَبْتَ قَرِيبُ
تقريط الفرس عنانة : إمكانه في الجري ، حتى يحل منه محل القرط من العنق .
ثم قال : فداو شكيتك بتقريط هذه الخيل أعنتها ، فإن ذلك مقرون ببرئك ، وبعيد ما تطلبه قريب مع سعدك .
إذا دَاءُ هفَا بقُرَاطُ عَنْهُ . . . فَلَمْ يُعْرفْ لِصَاحِبِهِ ضَرِيبُ
هفا : بمعنى زل ، والضريب : النظير .
فيقول : إذا عرض داء معضل ، يعجز بقراط علاجه ، وأمر مشكل ،
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 175
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١٧٥