الحصان : الفحل من الخيل .
فيقول ، مشيراً إلى لحاق سيف الدولة بالروم ، وإيقاعه بهم : فصيرهم مورداً لصدر حصانه ، ونهبة لحد سيفه ، فتى بأسه شديد بالغ ، كما أن عطاءه كثير شامل ، فبأسه يماثل جوده ، وإقدامه يشاكل فضله .
جَوَادُ على العِلاَّتِ بالمالِ كُلَّهِ . . . وَلِكنَّهُ بالدَّارِعينَ بَخِيلُ
الغلات : العوائق ، والجزيل : الكثير .
ثم قال ، مشيراً إليه : جواد على العلات المانعة ، والعوائق المعترضة بضروب ماله كله ، لا يستأثر بشيء من ذلك ولا يدخره ، ولا يمسكه ولا يستكثره ، ولكنه ضنين بفرسانه ، بخيل أشد البخل بأصحابه .
فَوَدَّعَ قَتْلاَهُمْ وَشَيَّعَ فَلَّهُمْ حُزُونُ البَيْضِ فيهِ سُهُولُ
الحزون : جمع حزن ، وهو ما غلظ من الأرض ، والفل : المنهزم ، والبيض : معروفة .
فيقول ، مخبراً عن سَيف الدولة : فودع قتلى الروم عند تركهم ،
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 159
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١٥٩