تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
الحصان : الفحل من الخيل . فيقول ، مشيراً إلى لحاق سيف الدولة بالروم ، وإيقاعه بهم : فصيرهم مورداً لصدر حصانه ، ونهبة لحد سيفه ، فتى بأسه شديد بالغ ، كما أن عطاءه كثير شامل ، فبأسه يماثل جوده ، وإقدامه يشاكل فضله . جَوَادُ على العِلاَّتِ بالمالِ كُلَّهِ . . . وَلِكنَّهُ بالدَّارِعينَ بَخِيلُ الغلات : العوائق ، والجزيل : الكثير . ثم قال ، مشيراً إليه : جواد على العلات المانعة ، والعوائق المعترضة بضروب ماله كله ، لا يستأثر بشيء من ذلك ولا يدخره ، ولا يمسكه ولا يستكثره ، ولكنه ضنين بفرسانه ، بخيل أشد البخل بأصحابه . فَوَدَّعَ قَتْلاَهُمْ وَشَيَّعَ فَلَّهُمْ حُزُونُ البَيْضِ فيهِ سُهُولُ الحزون : جمع حزن ، وهو ما غلظ من الأرض ، والفل : المنهزم ، والبيض : معروفة . فيقول ، مخبراً عن سَيف الدولة : فودع قتلى الروم عند تركهم ،