تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
وَعِنْدي لَكَ الشُّرْدُ السَّائِرا . . . تُ لا يَخْتصِصْنَ من الأَرْضِ دَارَ الشرد هاهنا : القصائد ، واحدتها شرود ، وهي التي لا تستقر في مكان . ثم قال له : وعندي لك بعد ذلك الأشعار الشاردة بحسنها ، السائرة في البلاد ببراعة نظمها ، لا تختص من الأرض داراً تألفها ، ولا جهة تسكنها ، ولكنها تسير في الأرض منتقلة ، وتظعن فيها على الألسن مرتحلة . فإنيّ إذا سِرْنَ في مِقْوَلي . . . وَثَبْنَ الجبالَ وَخُضْنَ البِحَارا المقول : اللسان . ثم قال : فإني إذا سيرتها ناطقاً بها ، وأظهرتها مروياً لها ، وثبت الجبال غير متوقعة ، وخاضت البحار غير متهيبة . ولي فِيْكَ ما لَمْ يَقُلْ قَائِلُ . . . وَمَا لمْ يَسِرْ قَمَرُ حَيْثُ سَاراَ