رحل سيف الدولة من حلب إلى ديار مضر ، لاضطراب البادية بها ، فنزل حران ، فأخذ رهائن بني نمير وقشير والعجلان ، وحدث له رأي في الغزو ، فعبر الفرات إلى دلوك ، إلى قنطرة صنجة ، إلى درب القلة ، فشن الغارة على أرض عرقة وملطية . وعاد ليعبر من درب موزار ، فوجد العدو قد ضبطه عليه فرجع ، وتبعه العدو فعطف عليه ، فقتل خلقاً من
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 141
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١٤١