فيقول : سمت بك همتي على الهمم ، وأحرزت عندك أوفر النعم ، فلست أستكثر الكثير لقدرتي عليه ، ولا أحفل به لتمكني فيه .
وَمَنْ كُنْتَ بَحْرَاً لَهُ يا . . . عَليُّ لم يَقْبِلِ الدُّرَّ إلاَّ كِبارا
ثم قال له : ومن كنت يا علي بحره الذي يغترف منه ، ومورده الذي يصدر عنه ، لم يقبل الدر إلا كباراً غريبة ، ولم تقنعه إلا نفيسة جليلة .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 140
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١٤٠