وغى قاتماً ، للباه سيفي أضرب به ، وفرسي أحمل عليه ، يشير إلى مسارعته في نصرته ، وما هو عليه من مستحكم طاعته .
فَلا غَفَلَ الدَّهْرُ عَنْ أَهْلِهِ . . . فإنَّكَ عَيْنُ بِهَا يَنْظُرُ
ثم قال داعياً له : فلا غفل الزمان عن أهله بعدمهم لك ، يشير إلى الموت ، فإنك عينه التي بها ينظر ، وضياؤه الذي به يبصر .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 134
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١٣٤