فيقول لسيف الدولة : أدل الدول ناهضاً بثقلها ، منفرداً بتدبير أمرها ، ومر أمرك نبدر إليه ، ونحتمل عليه ، يا خير آمر يأمر ، وأفضل ملك يذكر .
أَتاني رسُولكَ مُسْتعجلاً . . . فَلَبَّاهُ شِعْري الذي أَذْخَرُ
ذخرت الشيء : إذا أعددته لمهمك .
ثم قال : أتاني رسولك مستعجلاً في إجازة البيتين اللذين وجهت بهما ، فلباه شعري الذي أذخره ، وإجابة قولي الذي أتخيره .
وَلَوْ كَانَ يَوْمَ وَغىً قَاتماً . . . لَلَبَّاهُ سَيْفِيَ والأَشْقَرُ
الوغى : الحرب ، سميت بذلك لكثرة الأصوات فيها ، والقاتم : المظلم لكثرة الرهج ،
والقتام : الغبار .
فيقول ، وهو يخاطب سيف الدولة : ولو كان إتيان كتابك إلي يوم
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 133
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١٣٣