عنه في جميع ذلك ، فمن لها بموافقته في لقبه ، مع تواضعها عنه في شرفه .
طُبِعِ الحَديدُ فَكانَ مِنْ أَجْناسهِ . . . وَعَليُّ المَطْبُوعُ مِنْ آبائهِ
طبع الحديد : صناعته وتصييره على الهيئة المقصودة فيه .
ثم قال ، مؤكداً لما قدمه من تقصير السيوف عنه : طبع الحديد وصنع ، وكانت السيوف صنفاً من أصنافه ، وجنساً من أجناسه وطبع سيف الدولة من آبائه بالشرف القديم ، والنسب الكريم ، والنحر الصميم ، فمن للسيوف بمشاكلته ، وكيف لها بمساواته ومماثلته .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 129
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١٢٩