تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
وقلبه مع ذلك معرض عن ذلك العذل ، مشتغل عنه بأوكد الشغل ، لأن هوى أحبته منه في سويدائه ، التي هي أخفى مواضعه ، وهو فيه على أثبت بصائره . يَشْكُو الملامُ إلى اللَّوَائِم حَرَّهُ . . . وَيَصدُّ حِيْنَ يَلُمْنَ عَنْ بُرَحَائِهِ البرحاء : شدة وهج الحر . ثم قال : إن الملام الذي يعترض به ، يشكو إلى اللوائم ما يفجؤه من حر صدره ، ويصد عنه لما يتبينه من برحاء قلبه . وَبِمُهْجَتي يا عَاذِلي المَلِكُ الَّذي . . . أَسْخَطْتُ أَعذَلَ مِنْكَ في إرْضَائِهِ ثم خرج إلى مدح سيف الدولة ، فقال : وأفدي بمهجتي ، يا أيها العاذل المكثر ، واللائم المسرف ، الملك الذي أسخطت في الاعتلاق بحبله ، والانقطاع إلى فضله ، من الملوك المتشبهين به ، والراغبين في مآثره ،