ولا يمتنع دونه ؛ لنفاذ
أمره فيه .
كُلُّ آخائِهِ كِرَامُ بني الدُّنْ . . . يا وَلَكِنَّهُ كَرِيُم الكِرَامِ
الآخاء : جمع أخ .
ثم قال : إن كرام بني الدنيا آخاء له ؛ بموافقتهم إياه في رأيه ، ومشابهتهم له في فعله ، ولكنه المبرز فيهم ، والمقدم عليهم ؛ لأنه كريم كرامهم ، والمحتوي على جميع خصالهم .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 118
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١١٨