ثم يقول ، زاريا عليه : كنت نائماً فيما حلمته ، فهل كنت نائماً فيما كتبته . يريد : أن كتابه مستجديا ، حقيقة لا حلم ، وذكر الحلم فيما قصده ، يوهن رغبته ، ويقبح مسئلته .
أَيُّها المُشْتَكي إذا رَقَدَ الإعْ . . . دَامَ لا رَقْدَةُ مَعَ الإعْدَامِ
ثم قال : أيها المشتكي الإعدام في حلمه ، والمتوجع للإقلال في نومه ، الإقلال يطرد النوم ، والإعدام يبطل الحلم .
افَتحِ الجَفْنَ واتُركِ القولَ في النَّوْ . . . م وَمَيَّزْ خِطابَ سَيْفِ الإمامِ
ثم قال : افتح جفنك ، وصحح قولك ، ولا تخدع بالأحلام نفسك ، وميز ما تخاطب به سيف الإمام ، وبقية الكرام .
الذي لَيْسَ عَنْهُ مُغَنٍ ولا مِنْ . . . هُ بَديلُ ، ولا لِما رَامَ حَامي
يقول : إن سيف الدولة الذي لا أحد يغني عنه ، لعموم فضله ، ولا يكون بدلا منه ، لجلالة قدره ، ولا يحتمي عنه ما رامه ؛ لسعة مقدرته عليه ،
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 117
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١١٧