وأنفذ سيف الدولة أبياتاً إلى أبي الطيب في رد مقالة العذال ، وسأله إجازتها ، فقال :
عَذْلُ العَوَاذِلِ حَوْلَ قَلْب التَّائِهِ . . . وَهَوى الأَحِبَّةِ مِنْهُ في سَوْدَائِهِ
العذل : اللوم ، والتائه : الحائر الذي لا يهتدي لأمره ، وسوداء القلب وسويداؤه : قطعة دم تكون في داخله ، كأنها قطعة كبد .
فيقول : إن عذل العاذل مقصور على قلبه ، ملازم لمعارضته في حبه ،
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 119
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١١٩