بشيء ! والجيّد أن يقال في قوله :
. . . . . . ركزنا الرّماح . . . فوق مكارمنا . . . . . .
أي لم نركزها فوق الأرض ، كما جرت به العادة ، بل فوق مكارمنا وعلانا الرّفيعة العالية ، يريد بذلك الإغراب في المعنى ، والمبالغة كعادته الجبارية .
وقال في قوله : ( المتقارب )
بها نبطيّ من أهل السّواد . . . يدرّس انساب أهل الفلا
يعرّض بالوزير أبي الفضل بن الفرات ، لأنه لم يحظ عنده بطائل .
ويقال : أن القصيدة الرّائية التي في ابن العميد : ( الكامل )
. . . . . . وأيّ خلق كبّرا
كانت فيه ، وكان قد نظمها على قوله : ( الكامل )
لأيّ كف بشّرت . . . بابن الفرات
وبناها على قوله : جعفرا
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 18
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٨