وأقول : إنما شبّهه بالكركدّن ، لعظمه بالسّمن وثقله ، لقوله في قوله : ( البسيط )
عيد بأيّة حال عدت يا عيد . . . . . . . . . . . .
أن امرءا أمه حبلى تدبّره . . . لمستضام سخين العين مفؤود
وقول الشيخ في قوله :
. . . . . . . . . بين القريض وبين الرّقى
أي : أردت خديعته به ليس بشيء !
ولو قال : أردت السلامة منه به ، لأنّ ذلك فعل الرّقى ، لكان أولى .
وقال في قوله : ( الوافر )
أسامرّيّ ضحكة كلّ راء . . . فطنت وأنت أغبى الأغبياء
سامرّاء اسم محدث سمّي بشيء فغيّرته العامّة ، لأن الذي سمّاها جعلها : سر من رأى ، فثقل ذلك على السن العوامّ ، فغّيروه إلى ما هو عكسه ، وانشدوا لعبد الله بن سعيد الأموي ، وكان من أهل العلم : ( الوافر )
لعمري ما سررت بسرّ من را . . . ولكنّي عدمت بها السّرورا !
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 21
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢١