وقال في قوله : ( المتقارب )
وشعر مدحت به الكركد . . . نّ بين القريض وبين الرّقى
الكركدنّ : لفظة ليست بالعربية ، وليس لها أصل في كلامهم ، وقد كثرت الأحاديث عن الكركدنّ . والذي ذكر ابن الأعرابي ، إنه دابّة أصغر من الفيل ، له قرن واحد ، وزعم إنه يسمى الهرميس وأنشد : ( الرجز )
بالموت ما عيّرت يا لميس
قد يهلك الأرقم والفاعوس
والأسد المذرّع الحؤوس
والفيل لا يبقى ولا الهرميس
وقول أبي الطّيب :
. . . . . . . بين القريض وبين الرّقى
كأنه ممزوج منهما ، أي : أردت خديعته به .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 20
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٠