وأقول : هذا ليس بشيء ! ولم يتعرض ها هنا لطول نجاده ولا قصره ، وإنما أراد علو شرفه ، فوضع نجاد سيف ابن العميد على منكبه وقد وهبه له ) .
( وقوله : ) ( الخفيف )
مَثَّلُوهُ في جَفْنِه خَشيْةَ الفَقْ . . . - دِ فَفي مِثْلِ أُثْرِهِ إغْمَادُهْ
قال : كان جفن هذا السيف مغشى فضة منسوجة عليه صونا له من الفقد لئلا يأكل جفنه .
وأقول : المعنى غير ما ذكره ، وهو ان معنى مثلوه أي جعلوه قائما في جفنه خشية أن يفقد ؛ لأن الشمس تزعم أنها رئده ، أي : مثله وتربه فتذهب به ، أي : تأخذه وتستلبه ( للمناسبة التي بيتها وبينه ) ، وهذا البيت على هذا التفسير مرتب على ما
قبله وهو الصحيح ، ولم أسبق إليه !
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 85
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٨٥