قال : أي : نحن كل يوم في سرور ؛ لأن الصباح كل يوم يرى ؛ يريد اتصال سرورهم .
( وأقول ) : وقال الواحدي : قال العروضي : ليس كما ذهب إليه ، وإنما يريد أن يخص صباح النيروز بالفضل فقال : ميلاد السرور إلى مثله من السنة هذا اليوم .
وقال ابن فورجة : يريد : أنا في سرور ، ميلاده في هذا الصباح ؛ يعني : صباح نيروز ؛ لأن السرور يولد في صباحه لفرح الناس الشائع في النيروز .
وقوله : ( الخفيف )
كيفَ يرتَدُّ مَنْكِبي عن سَمَاءٍ . . . والنَّجادُ الذي ( عليه نِجادُهْ
قال : يريد طول حمائل سيفه لطوله ، وقد تجتوز في هذا قول أبي نواس : ( الطويل )
أشَمُّ طُوَالُ السَّاعِدَيْنِ كأَنَّمَا . . . يُنَاطُ نِجَادا سيفهِ بِلِواءِ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 84
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٨٤