وقوله : ( الخفيف )
يَنْثَني عنكَ آخرَ اليَوْمِ ( منهُ . . . نَاظِرٌ أنتَ طَرْفُهُ وَسُهَادُهْ قال : أي : إذا انصرف عنك
آخر اليوم ) خلف عندك طرفه فبقي بعدك بلا طرف ولا نوم إلى أن يعود ، وهذا مثل ، وقد أحسن فيه .
( وأقول ) : هذا ليس بشيء ! وقد قال الواحدي : قال العروضي : هذا هجاء قبيح للممدوح إن أخذنا بقول أبي الفتح ؛ لأنه يراه وينصرف عنه أعمى عديم النوم . ومعناه أنه استفاد منه النظر والرقاد وهما اللذان تستطيبهما العين .
وقوله : ( الخفيف )
نحنُ في أَرْضِ فَارسٍ في سُرورٍ . . . ذَا الصبَّاحُ الذي يُرَى ميلادُهْ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 83
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٨٣