وقول : الأول : ( الطويل )
لَعَمْرُكَ أنَّي بالخَليل الذي له . . . عَلَىَّ دَلالٌ وَاجب لمُفَجَّعُ
وإنَّي بالمَوْلى ليس نَافعي . . . ولا ضَائري فُقْدانُهُ لَمُمَتَّعُ
وقوله : ( البسيط )
إنَّ امْرءاً أَمَةٌ حُبْلَى تُدَبَّرُهُ . . . لمُسْتَضَامٌ سَخِينُ العَيْنِ مَفؤودُ
قال : يعرض بابن الإخشيد ، يعني ابن سيده .
وأقول : لم يعن بذلك إلا نفسه ، فالضمير في تدبره راجع إلى أبي الطيب ، ويدل على ذلك ما قبله وهو قوله : ( البسيط )
جَوعَانُ ياكُلُ من زَادي ويُمْسِكُني . . . . . . . . .
وما بعده وهو قوله ، متعجبا من ضيزه عليه وإقامته عنده : ( البسيط )
وَيْلُ أمَّهَا خُطَّةً وَيْلُ أمَّ قَابِلها . . . . . . . . . . . .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 82
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٨٢