وقوله :
سَجِيَّةُ نَفسٍ لا تَزَالُ مُلِيحَةً . . . من الضَّيمِ مَرمِياً بها كُلُّ مَخرَمِ
قال : مليحة : مشفقة من أن تضام .
قال :
يُلحِنَ من ذي زَجَلٍ شِرواطِ
أي : يشفقن .
وأقول : قد قيل لأبي الطيب : أن ( مليحة من الضيم ) تقصير لأن الإشفاق ضعف ، وأجود منه : أبية على الضيم .
وقوله :
وأحلُمُ عن خِلِّي وأعلَمُ أَنَّنِي . . . مَتَى أجزِهِ حلماً على الجَهلِ يَندَمِ
قال : أي : إذا جازيته بالحلم ندم ، فكيف أن آخذته وقابلت أفعاله ؟ .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 281
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٨١