وقوله :
لَيلُهَا صُبحُهَا من النَّار ، والإصبَاحُ . . . لَيلٌ من الدُّخَانِ تِمَامُ
قال : كل ليل طال من مرض أو هم فهو تمامٌ . وأكثر ما جاء في هذا ليل التمام بالألف واللام .
وأقول : ليل التمام : أربعون ليلة ؛ عشرون قبل الميلاد ، وعشرون بعد الميلاد ، فهذا حقيقة ليل التمام . والذي ذكره إنما يستعمل مجازاً .
قال النابغة :
يُؤَرَّق من لَيْلِ التِّمام سَلِيمُهَا . . . لِحَلْي النِّسَاءِ في يَدَيْهِ قَعَاقِعُ
وقوله :
أنَا لاَئمي إنْ كنتُ وَقُتَ اللَّوائِمِ . . . عَلِمْتُ بما بي بين تلك الَمعَالِمِ
قال : هذا كقولك : أنا مثلك إن فعلت كذا وكذا . ونظيره قوله أيضًا :
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 278
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٧٨