من الآثار ، وقوله ( قبله ) : ( الخفيف )
نَزَلُوا في مَنازلٍ عَرَفُوها . . . يَنْدبونَ الأعْمامَ والأخْوَالاَ
يمكن أن تكون ( المعرفة ) للحضور فيها قبل ، وللمشاهدة لها مع الأعمام والأخوال ، وتقدم ذلك إلى أن صاروا كما ذكر من البلى ، وأن لا يكون بالحضور ، والمشاهدة للقتال ، لأنه أفنى ذلك الجمع ، بل بما سمعوه من أخبارهم ، واستدلوا عليه من آثارهم .
وقوله : ( الخفيف )
ما يَشُكُّ اللّضعِينُ في أَخْذِكَ الجَيْ . . . شَ فَهَلْ يَبْعَثُ الجُيوشَ نَوَالاَ
قد أخذ على أبي الطيب لفظة النوال هاهنا ، وقيل : إن النوال العطية ، فكان ينبغي
أن يضع موضع النوال الجزية ، أو الرشوة وما أشبههما مما يقرب به إليه .
وأقول : إنه ذكر النوال على وجه الهزء به السخري منه .
وقوله : ( الخفيف (
غَصَبَ الدَّهْرَ والملوكَ عليها . . . فَبَنَاها في وَجْنَةِ خَالاَ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 214
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢١٤