وقوله : ( البسيط )
تَسْتَغْرقُ الكَفُّ فَوْدَيْهِ ومَنْكِبةُ . . . وتَكْتَسِي منه ريحَ الجَوْرَبِ العَرِقِ
قال : يصفه بالدمامة وخبث العرض .
وأقول : أراد بالدمامة صغر الخلق لأنه لما قال :
تَستْغرق الكَفُّ فَوْدَيْهِ ومَنْكِبَهُ . . . . . . . . .
توهم أن ذلك معا في وقت واحد بفعل واحد ، وذلك لا يلزم ؛ لأن الواو لا توجب ذلك ، بل تستغرق الكف الفودين في وقت ، والمنكب في وقت آخر . ويريد باستغراق الكف لتلك المواضع بسطها لصفعه .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 184
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٨٤